لكم أشتهي الجلوس فـــي مقهى ….لا أريده فخما ولا هادئا ولا يهمني إن كانت مشروباته لذيذة…..أرغب بالجلوس بمحاذات النافذة او على المقاعد الخارجة …..أريد مراقبة المارة وسماع أحاديثهم …..ورؤية إبتساماتهم والتدقيق في ملامحهم و استشعار التعب والإرهاق فيها……واشتمام روائح الطريق ….من عطور ودخان سيارات و روائح الأطعمة المنبعثة من المطاعم القريبة وروائح الارقيلة والسجائر ……سأطلب كوب من القهوة ولن أشربه إني لا أحبها أصلا ….فهي مرة الطعم ولا أستصيغها ولكني أحب رائحتها جدا …ولذلك سأطلبها…. أريد أن أرى وجوها لا أعرف عنها شيء وجوه لا تعرفني ….وجوها لا تجاملني ولا تكذب علي ولا تغدر بي لانها ببساطة لا تربطني بها علاقة من أي نوع ولا تجمعني بها ذكرى ……أريد ان أرى تعابير الناس من فرح ،حزن، سرحان، إندهاش، غضب ،انفعال، هدوء، عجل ،أريد سماع نبرات أصواتهم مختلطة بأصوات السيارات …..أريد ضوضاء خارجية تستطيع التغلب على ضوضاء نفسي…..أريد الجلوس قرابة الساعة دون أن أكلم أحد …أريد مراقبة أدق التفاصيل في الشارع والمارة والبائعين وقائدي السيارات ……ليس من باب التعليق أو القضاء على الوقت ولكن من باب فضول الإحساس والإستشعار ……إني متأكدة أن بعد هذه الساعة سيتغر شيء ما بداخلي ….وستصنع ذكرى مختلفة لدي ذكرى للروائح والوجوه والاصوات التي لا أعرفها ولا تعرفني ولكن جمعنا زمان ومكان واحد لثوان من عمر الزمن …..بالتأكيد عند مغادرتي لن يتذكرني أي احد قابلته وأنا لن أتذكر كل شيء …..ولكن ستبقى الذكرى المجملة اني قمت بشيء أرغب به ….وذلك بالتأكيد سيشعرني بالسعادة
“ḆĦŎơǾЯ”
هؤلاء الذين يصرّون على الجلوس بمحاذاة النافذة „
أكثر الناس الذين لو سألتهم عن تفاصيل الطريق لا يعرفون
LaLAaaaaaaLAAAAALAALALLALALALALALALALA
IT,S AMAZING FEEL